أوضح الدكتور أسامة عبد الرؤوف، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، أن الذكاء الاصطناعي دخل عصر “الأجنتك”، حيث يتمثل الوكيل الذكي ككيان رقمي على الكمبيوتر يُفوض لتنفيذ مهام معينة.
الوكيل الذكي ليس بشراً، بل كيان رقمي مُعطى صلاحيات وأدوات للتفاعل مع المهام الموكلة إليه.
يمكن تشبيه الوكيل الذكي بشخص مُفوض لإنجاز مهمة، حيث يحتاج لأدوات وصلاحيات لأداء المطلوب بكفاءة.
اليوم، يُمكن للذكاء الاصطناعي تنفيذ مهام بشكل فعال، بعد أن كان دوره يقتصر على تقديم الاستجابات فقط.
أصبحت الأنظمة الذكية قادرة على اتخاذ إجراءات متقدمة استنادًا إلى الأدوات والصلاحيات التي تمنح لها.