أشار النائب المهندس محمود مرسي إلى أن العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والسعودية تشكل أساس الأمن القومي العربي، ما يساهم في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. هذا التوافق يعكس روابط تاريخية وجغرافية عميقة تمتد لعقود، نتيجة للتنسيق المستمر بين القيادة المصرية والسعودية.
أوضح مرسي أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تشهد نمواً كبيراً، متجاوزة التبادل التجاري التقليدي لتشمل استثمارات ضخمة ومشاريع تنموية في مجالات الطاقة والبنية التحتية. هذه الجهود تعزز فرص العمل وتفتح آفاق مستقبلية للاقتصاد العربي.
أكد النائب على أن تطابق رؤى القيادتين تجاه القضايا الإقليمية، مثل القضية الفلسطينية، يعد أساسياً لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة. هذه المصالح المشتركة تعزز الموقف العربي في مواجهة التحديات.
اختتم مرسي بتأكيد دعم البرلمان المصري لكافة الأطر التشريعية التي تعزز الاستثمارات السعودية في مصر، مما يساهم في تلبية تطلعات الشعبين ويعزز الأمن القومي العربي. هذه التعاون يتطلب جهوداً مستمرة من الجانبين.