وصف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الدعوات لفرض قيود على تطوير الذكاء الاصطناعي بأنها مؤامرة تهدف إلى تقويض مكانة الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن المستفيد الرئيسي هو الصين.
كتب ترامب عبر صفحته في “تروث سوشيال” أن التأمين على الذكاء الاصطناعي يتطلب وجود قيادة قوية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتمتع باستقرار قيادي يكفي لذلك.
أضاف أنه خلال فترة رئاسته، تم اتخاذ خطوات للحد من المخاطر المحتملة من الشركات الناشطة في هذا المجال، موضحاً أن إدارته كانت تمتلك صلاحيات واسعة لتنظيم هذه الشركات.
إشارة إلى دعوة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، لتقنين وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث حذر من مخاطر محتملة في غضون 6 أشهر.
انضم إلى هذا الرأي قادة بارزون في شركات الذكاء الاصطناعي، مثل إيلون ماسك وسام ألتمان، مما يعكس مخاوف مشتركة بشأن الابتكار السريع في هذا المجال.