أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن اكتشاف المملكة لموارد تقديرية تبلغ نحو 110 ملايين طن من خام اليورانيوم والمعادن الأرضية النادرة في مشروع جبل صايد بالمدينة المنورة، وذلك خلال مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
أوضح الوزير أن السعودية تعمل على بناء مزيج متنوع ومُستدام للطاقة يشمل الطاقة النووية، بما يتماشى مع الالتزامات الدولية ومعايير الأمان، ويمتلك البلاد ثروات معدنية واسعة مثل الفوسفات والذهب والنحاس.
كشف الأمير عبدالعزيز عن برنامج متكامل لاستكشاف اليورانيوم عبر مسارين، أحدهما استخلاصه من حمض الفوسفوريك الناتج عن صناعة الأسمدة، والثاني من مشروع جبل صايد الذي يظهر موارد واعدة.
تمتد شراكات التعاون السعودي الأمريكي في مجال المعادن الحرجة لتطوير صناعة معالجة اليورانيوم والعناصر الأرضية النادرة، مما يُعزز قدرات المملكة في هذا المجال.
اختتم الوزير بالتأكيد على حق المملكة في تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، مستنداً إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مع التأكيد على الشفافية والتعاون الدولي.