أكد النائب عماد الغنيمي أن انضمام مصر إلى تجمع «بريكس» يعكس مكانة الدولة ويعزز علاقاتها مع اقتصادات كبرى، مما يسهم في تحقيق المصالح الوطنية.
يمكن لعضوية مصر في «بريكس» فتح آفاق استثمارية جديدة وزيادة التبادل التجاري، مما يدعم خطط التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.
يوفر التجمع مساحة لتعزيز استخدام العملات المحلية وتوسيع التعاون المالي، ما يساعد على تحسين تنافسية الاقتصاد المصري في الأسواق الخارجية.
ترتكب أهمية تحويل الفرص الناتجة عن العضوية إلى استثمارات حقيقية تكشف عن أثرها الإيجابي على الاقتصاد وتوفر فرص العمل للمواطنين.
انضمام مصر إلى «بريكس» يعكس نجاحها في بناء علاقات دولية متنوعة، مما يعزز دورها في صياغة نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا.