أشار وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى أن المملكة عززت مكانتها كشريك موثوق في أسواق الطاقة العالمية.
أكد الأمير عبدالعزيز أهمية تنويع مصادر الطاقة لضمان الأمن والاستدامة، مشيراً إلى النمو المتسارع في الطلب على الطاقة بسبب التوسع الصناعي. تعهدت المملكة بالالتزام باستقرار الأسواق العالمية.
أوضح الوزير أن المملكة تستثمر مواردها من الطاقة والمعادن، مضمونة سلامة سلاسل توريد المعادن الحيوية. كما أكدت السعودية على برنامج استكشاف اليورانيوم لاستخلاصه من المصادر التقليدية ومرافق تصنيع الأسمدة.
شدد على أن البرنامج النووي السعودي سلمي ويقوم على الشفافية والالتزام بالمعايير الدولية، في إطار جهود تطوير الطاقة النووية للمساهمة في الأغراض السلمية فقط.
أشار الأمير إلى أن المملكة تسعى لتعزيز قدراتها في اكتشاف المعادن الأرضية النادرة، هدفها تحويل الموارد الطبيعية إلى قيمة اقتصادية مستدامة.