شارك الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة السابق، في ندوة فكرية حول أهمية الفكر والثقافة في تعزيز الاستقرار، التي نظمها منتدى أبوظبي للسلم، بحضور شخصيات بارزة.
أوضح الخشت أن أزمات السلام من الضروري فهمها في سياق الفكر والثقافة، مؤكداً أن العنف يتطلب تفكيك مسبباته الفكرية، وأن ثقافة السلام تُبنى أيضاً في العقول.
أشار الخشت إلى تراجع السلام العالمي، حيث أفاد مؤشر السلام العالمي بتدهور أوضاع 99 دولة وارتفاع النزاعات النشطة إلى 61، مما يدل على تفاقم الأزمات.
عرض الخشت ما قدمه أبو الحسن العامري من مفاهيم تعزز المشتركات بين الأديان في حماية الحقوق الأساسية للإنسان، مما يشير إلى إمكانية وجود أساس أخلاقي اجتماعي يحكم الاختلافات العقدية.
تناول الخشت التحديات المعاصرة المتعلقة بالمعلومات المضللة، مشيراً إلى كيف أن الذكاء الاصطناعي يزيد من صعوبة التمييز بين الحقائق والزيف، مما يُعرّض المجتمعات لمخاطر جديدة.