أكدت البرلمانية أمل سلامة أن حقوق المرأة ليست مطالب استثنائية بل حقوق أصيلة كفلها الدستور والقانون، مشددة على المساواة بين الجنسين في كافة المجالات وتمثيل المرأة في المجالس النيابية.
وأشارت إلى أن التمكين الحقيقي للمرأة يبدأ من قدرتها على التأثير من مواقعها، وأن مشاركتها يجب أن تصبح أمرًا طبيعيًا يسهم في فتح الطريق أمام أجيال جديدة.
تناولت سلامة ملف الأحوال الشخصية مشيرة إلى ضرورة وجود قانون متوازن يحافظ على حقوق الزوجين ويدعم مصلحة الطفل، مع تجنب تحويل الخلافات الأسرية إلى معاناة طويلة.
كما اقترحت رؤية “نفقة عِشرة السنين” لدعم المرأة بعد انتهاء حياتها الزوجية، مشددة على أن النفقة حق يرتبط باستقرار الأسرة واحتياجات الأطفال.
اختتمت كلامها بالتأكيد على أهمية المرحلة التالية بعد التمكين، مضيفةً أن السؤال يجب أن يكون دائماً: “ماذا ستقدم المرأة؟” وليس “لماذا هي امرأة؟”.