أدت التقلبات في إمدادات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز إلى إنفاق الاقتصادات الآسيوية الناشئة حوالي 7.4 مليار دولار على مشتريات فورية منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مما يطرح تساؤلات حول موثوقية الغاز كمصدر للطاقة في المستقبل.
شملت المشتريات دولاً مثل الهند وباكستان وبنجلاديش وتايلاند وفيتنام، بعد تراجع شحنات الغاز، مما اضطر المشترين للجوء إلى السوق الفورية بأسعار أعلى، في وقت كان بإمكانهم الحصول على نفس الكمية بعقود طويلة الأجل بتكلفة أقل بكثير.
تشكل ارتفاع الأسعار ضغطًا على الدول المستوردة، مما يدفعها لإعادة تقييم سياساتها الطاقية على المدى الطويل، وزيادة التركيز على مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح.
تعمل باكستان وبنجلاديش على تسريع خطط استخدام مصادر الطاقة المحلية، في حين تستهدف تايلاند الحصول على 65% من طاقتها الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2050.
تواجه صناعة الغاز المسال تحديات كبيرة، حيث يُنظر إلى الوقود على أنه حلقة انتقالية رئيسية بين الفحم ومصادر الطاقة المتجددة، ومع استمرار الأزمة، قد تزداد فرص مشروعات التصدير في مناطق مثل الولايات المتحدة وكندا وبابوا غينيا الجديدة.