أصدرت منظمة حقوق الإنسان “بتسيلم” تقريراً يتهم إسرائيل بالتصعيد في محاولاتها للتأثير سلباً على وجود الفلسطينيين، وهو ما تعتبره المنظمة مشروعاً للقضاء على هذا الوجود.
تشير “بتسيلم” إلى أن هذا المشروع قد زادت وتيرته منذ تولي الحكومة الحالية مهامها في ديسمبر 2022، وخاصة بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس في أكتوبر 2023.
يحدد التقرير خمسة مجالات رئيسية تشمل العنف والترهيب، والقيود على الحركة، والتراجع الاقتصادي، والتدمير الاجتماعي والسياسي، بالإضافة إلى التطهير العرقي والاستيلاء على الأراضي.
منذ أكتوبر 2023، قامت القوات الإسرائيلية بإنشاء 200 حاجز جديد في الضفة الغربية، ومصادرة نحو 18% من أراضيها، كما أُخليت 64 تجمعاً رعوياً فلسطينياً بسبب ضغوط من المستوطنين والجيش.
طالبت يولي نوفاك، مديرة “بتسيلم”، الدول والمؤسسات الدولية باتخاذ إجراءات فورية لحماية الفلسطينيين ووقف الانتهاكات، في حين لم تصدر وزارة الخارجية الإسرائيلية تعليقاً بعد.