تتزايد التحديات الاقتصادية في مصر، مما يجعل راتب المعلمين أحد أبرز القضايا في إصلاح التعليم، إذ يثير الجدل حول كفاية الرواتب لتأمين حياة كريمة لهم.
أثارت تصريحات وزير التربية والتعليم ردود فعل على الرواتب المعلنة، حيث أكد النائب فريدي البياضي أن الأرقام لا تعكس الواقع، مشيرًا إلى أن راتب بعض المعلمين لا يتجاوز 8800 جنيه بعد الاستقطاعات.
وتناول البياضي وضع معلمي الحصة، الذين يحصلون على 50 جنيهًا مقابل الحصة الواحدة، بينما ما يتلقونه فعليًا بعد الاستقطاعات يصل إلى حوالي 38 جنيهًا، مما يُظهر الحاجة لزيادة هذه الأجور لتلبية الاحتياجات المعيشية.
وأكد البياضي أن وزير التربية والتعليم يتحمل مسؤولية تحديد سياسات الأجور، مقترحًا توجيه جزء من ميزانية الوزارة لتحسين أجور المعلمين، كجزء من الاستثمار في تطوير التعليم.
دعا البياضي إلى ضرورة تحقيق الزيادات في الرواتب الأساسية، وليس فقط من خلال الحوافز، مع التركيز على تطوير مهارات المعلمين عبر برامج تدريب مستمرة لتحسين جودة التعليم.