تسبب خلاف حول صياغة مقترح إيراني-عماني لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز في تأجيل اجتماع خليجي كان محددًا في صلالة العمانية لبحث التفاهمات بشأن الممر البحري.
كان الاجتماع يُعتبر خطوة هامة لاحتواء أزمة الملاحة، لكن تعديلات السعودية على الاقتراح أدت إلى التأجيل دون تحديد موعد جديد.
شملت التحفظات خشية الرياض من أن تؤدي الصياغة المقترحة إلى تغيير الوضع في المضيق، وهو ما تعتبره غير مقبول.
كان من المتوقع أن يتناول الاجتماع مسارًا بحريًا جديدًا يسمح بدخول السفن عبر المياه الإيرانية والخروج عبر العمانية.
ترتبط أزمة الملاحة بتداعيات متعددة على إمدادات الطاقة وأسعار الوقود، مما يثير مخاوف من تأثيرات طويلة الأمد على التجارة العالمية.