استغرق التعافي البيولوجي في موقع الحادث نحو عام، بينما كان يُقدّر سابقا بمدة تتراوح بين 60 إلى 100 عام، وذلك بفضل تكوّن نظام طبيعي يعمل كمرشّح حي يُسرّع من عملية تخلص الموقع من الميثان.
بدأت العملية بميكروبات خاصة تتغذى على الميثان، وتلتها الديدان الأنبوبية والقشريات التي ساهمت في تحسين الوصول إلى الأكسجين وتسرع الامتصاص، مما أدى إلى تقليص ارتفاع عمود الميثان من 1200 متر إلى 800 متر بحلول 2023.
رغم سرعة استجابة الطبيعة، يظل هناك خطر كبير يتمثل في الميثان المدفون في الرواسب، والذي يتفوق على ثاني أكسيد الكربون في قدرته على الاحتباس الحراري.
تسجل مياه بحر الشمال تسربات في 63% من المنصات القديمة، وهو ما يُعادل آلاف الأطنان من الميثان سنوياً، كما يُعتبر الوضع في بحر الصين الجنوبي غير مستقر أيضاً.
تمثل التسربات تهديدًا للتنوع البيولوجي، حيث لوحظ انخفاض يتجاوز 30% في تنوع الكائنات الدقيقة المحيطة، مما يؤثر سلباً على مستويات الأكسجين والبيئة البحرية المحلية.