شهد اليوم الثاني من قمة مجموعة بريكس نشاطًا مكثفًا، حيث تم تنظيم لقاءات ثنائية بين القادة ومناقشات سياسية واقتصادية حول التحديات الدولية الراهنة.
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي عددًا من اللقاءات المهمة مع قادة دول مثل إندونيسيا وجنوب أفريقيا، مما يعكس حرص مصر على تعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع التعاون.
تضمن إعلان نيودلهي تصورات مشتركة للدول الأعضاء، إلا أن النقاشات السابقة كشفت عن تباين وجهات النظر حول بعض المصطلحات والأجندات، مما يدل على التحديات التي تواجه المجموعة.
استعرض الإعلامي نشأت الديهي بعض التوترات بين الدول الأعضاء، مثل الهند والصين والإمارات وإيران، مؤكدًا أن هذه الاختلافات لا تعيق استمرار الحوار والتعاون.
تعكس مشاهد القمة التغيرات الحاصلة في العلاقات الدولية، مثل الاستقبال الحافل للرئيس الصيني، مما يشير إلى دور القمة في فهم التحولات السياسية والاقتصادية العالمية.