تراكم 5 ترليونات دينار من مستحقات الفلاحين ينذر بثورة وهجرة جماعية من الريف
حذر حسن نصيف التميمي، الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات الفلاحية، من تفاقم مستحقات المزارعين لدى الحكومة، التي تجاوزت 5 ترليونات دينار لموسمي 2025 و2026، مشيراً إلى أن غياب الدعم وارتفاع تكاليف الإنتاج قد يؤديان إلى هجرة جماعية من الريف إلى المدن.
مصير الحوار مع الحكومة
أوضح التميمي أن الاجتماع الأخير مع رئيس الوزراء لم يسفر عن نتائج حقيقية، حيث تم الاكتفاء بوعد بتخفيض جزئي لسعر الوقود إلى 750 ديناراً للتر، بينما لم تصل الدفعات المالية المعلنة للفلاحين.
الأزمة الاقتصادية
أضاف التميمي أن استمرار الاعتماد على الاستيراد سيؤدي إلى تفاقم الأزمة، محذراً من أنه إذا لم يتم دعم الفلاحين، فقد يبدأ غضب ريفي قد يصعب السيطرة عليه.
دعوات للإصلاح
طالب التميمي بصرف المستحقات كاملة، وكذلك بتخفيض أسعار الأسمدة والوقود، موضحاً أهمية إطلاق خطة زراعية شاملة تستفيد من الموارد المائية المتاحة.
الخلاصة
تشير التحذيرات إلى أن الأوضاع الراهنة قد تؤدي إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة لدعم القطاع الزراعي.


