أفادت تقارير إسرائيلية بوجود تحركات تهدف إلى تغيير النظام الإيراني في ظل الضغوط المتزايدة على طهران، مما دفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى رفع مستوى التأهب تحسبًا لأي ردود فعل مفاجئة.
خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض، تم طرح خطة استراتيجية تشمل ثلاث ركائز رئيسية: البحث عن قيادة بديلة، تنفيذ حملات تأثير، وعمليات برية، نظرًا لأن إسقاط الأنظمة السياسية لا يمكن تحقيقه عبر الضربات الجوية فقط.
يواجه النظام الإيراني أزمات داخلية متزايدة، مثل ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الاقتصاد، مما أثر على صادرات النفط بشكل كبير، وسط ضغوط تتزايد يوميًا على طهران.
تعتقد إسرائيل أن إيران قد تسعى لتنفيذ هجوم ضدها لكسر الحصار الاقتصادي، لكن أي عدوان من إيران سيتم الرد عليه بشكل قوي من قبل القوات الإسرائيلية، مستهدفة بنى تحتية حيوية داخل إيران.
تشير هذه الأحداث إلى تصاعد التوتر بين تل أبيب وطهران، حيث تستمر الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران، والمراقبة الإسرائيلية لأي أوضاع قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية جديدة.