تواجه القوات الجوية الأمريكية أزمة متزايدة تتعلق بجاهزية طياريها، إذ تعاني من نقص في ساعات الطيران مما قد يؤثر سلبًا على قدرتها على تنفيذ عمليات جوية واسعة.
وفقًا للخبير جون فان نابل، انخفض متوسط الطلعات الجوية للطيارين من 5.5 طلعة شهريًا عام 2023 إلى طلعة واحدة فقط، مما يبرز فجوة كبيرة عن المعدل المطلوب الذي يبلغ 9 إلى 10 طلعات.
تشير التقارير إلى وجود نقص في عدد الطيارين، حيث يبلغ الرقم الرسمي حوالي 2000 طيار، بينما تقدر الأعداد غير الرسمية بنحو 2400 طيار، مما يزيد من وطأة الأزمة.
تفاقمت المشكلة بعد تحويل أموال مخصصة لزيادة عدد الوظائف في صيانة الطائرات إلى أولويات أخرى، مما أثر سلبًا على الجاهزية التشغيلية للقوات الجوية.
مع استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ عمليات عسكرية، تثير الأرقام الحالية تساؤلات حول قدرة سلاح الجو على الحفاظ على وتيرة مرتفعة في حال حدوث مواجهات طويلة أو متعددة الجبهات.