حمدي عبد الرسول لم يتوقع أن يتفاعل الملايين مع منشوره عن صديقه الراحل عمر العاصي، الذي توفي قبل 12 عامًا في حادث، حيث استجاب الآلاف للدعاء له والتصدق على روحه.
كتب حمدي عن عمر الذي عُرف بشغفه ونشاطه، واستعاد ذكرى نصيحته له بالانتقال للعمل في جيزان حيث الفرص أكبر، لكنه توفي فجأة بعد فقدان والده.
احتفظ حمدي بذكرياته مع الراحل، واستعادها حتى بعد إغلاق حساب عمر على فيسبوك، مشيرًا إلى شعوره بأنه قد يكون ضحية حادث بعد أشهر من وفاة عمر، وهو ما حدث بالفعل.
حلم زيارة قبر عمر راوده لسنوات، حيث حاول مرارًا البحث عنه في الهفوف، حتى أتيحت له الفرصة أخيرًا، وظل يسأل حتى كتب منشورًا يطلب المساعدة في تحديد موقع القبر.
تحقق النجاح بعد أن حقق منشوره انتشارًا واسعًا، حيث دعا الكثيرون للراحل، بينما اعتبر حمدي أن التفاعل ناتج عن حب الناس لعمر وليس بفضله، مختتمًا بدعاء يحمل الأمنيات لروح صديقه.