تتكرر مشاهد حضور النجمات على السجادة الحمراء خلال مهرجانات كبرى، حيث يختفين سريعًا بعد التقاط الصور، دون المشاركة الفعلية في نقاشات الأفلام أو العروض السينمائية.
على سبيل المثال، صعدت الممثلة يارا السكري سلالم مهرجان كان فقط لالتقاط الصور، وغادرت دون مشاهدة العروض، مما يطرح سؤالًا حول قيمة مرورهن على البساط الأحمر وما يضيفه فعليًا.
مؤخراً، انتشرت صور الممثلة كارولين عزمي من مهرجان فينيسيا، مما يثير التساؤل حول ما إذا كانت قد استثمرت وقتها في مشاهدة الأفلام المعروضة.
أسس المهرجانات السينمائية كمنصات لعرض الأفلام وتبادل الآراء، وتحول الحضور إلى مجرد عرض للأزياء يعكس تراجعًا عن الأهداف الأصلية لهذه الفعاليات.
إن الفائدة الحقيقية لحضور المهرجانات تكمن في التعلم ومواكبة التطورات الفنية، مما يجعلها فرصة لتقدم صناع السينما إذا أُحسن استغلالها.