بعد مرور نحو 1000 عام، يعود بايو تابستري إلى بريطانيا في متحف بريتيش ميوزيوم بلندن، حيث يبرز هذا العمل المطرز الأحداث التي سبقت غزو النورمان لإنجلترا في عام 1066.
يمتد بايو تابستري على 70 مترًا ويصور مسار الأحداث التاريخية، بدءًا من تحركات هارولد جودوينسون ووصولًا إلى غزو ويليام النورماني وتوليه العرش الإنجليزي.
تنظيم المعرض يأتي في إطار تعزيز العلاقات بين فرنسا والمملكة المتحدة، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك تشارلز الثالث، حيث نفدت التذاكر سريعًا.
يعرض العمل مشاهد معقدة تتراوح بين صداقة هارولد وويليام إلى لحظات الحرب، حيث وتُظهر الدروع والتفاصيل بدقة مذهلة، مما يجعله فنيًا وقيمًا تاريخيًا في آنٍ واحد.
تكشف نهاية العمل عن التحولات العميقة التي حدثت في إنجلترا بعد 1066، مبرزًا أثر الغزو النورماني على النبلاء المحليين والكنيسة والنظام القانوني واللغة.