أوضح الدكتور هشام فاروق، مستشار وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن اليوم العالمي للمبرمجين يُحتفل به في اليوم الـ256 من السنة، وهو رقم له دلالة في عالم تكنولوجيا المعلومات، ويقع في 12 سبتمبر في السنوات البسيطة و13 سبتمبر في السنوات الكبيسة.
أشار فاروق إلى أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت محركًا رئيسيًا للناتج القومي، ومصدرًا للدخل بالعملة الأجنبية، حيث تطور قطاع الاتصالات ليصبح قطاعًا إنتاجيًا وليس خدميًا فقط.
تضع وزارة الاتصالات بناء القدرات ضمن أولويات استراتيجيتها من خلال برامج تدريب تشمل جميع الفئات العمرية، بدءًا من «براعم مصر الرقمية» للأطفال وصولًا إلى «رواد مصر الرقمية» لطلاب الجامعات.
أوضح فاروق أن البرمجة لم تعد مقتصرة على خريجي كليات معينة، بل أصبحت أداة ضرورية لمختلف التخصصات، مشيرًا إلى أهمية التعلم الذاتي لمواكبة التطورات السريعة.
دعا فاروق إلى ضرورة التطور المستمر، خصوصًا في مجالات البرمجة والروبوتكس، حيث سيصبحان المحركات الأساسية للابتكار بفضل التحولات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنيات «Low-code / No-code.