استثمرت الولايات المتحدة عقودًا في إنشاء شبكة من القواعد الجوية في أوروبا، لكنها واجهت تحديًا مفاجئًا من حلفائها في الناتو.
في 30 مارس، أعلنت إسبانيا إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الأمريكية، مؤكدة عدم السماح باستخدام قواعد روتا ومورون لأي عمليات تتعلق بالنزاع مع إيران.
بعد إسبانيا، قامت إيطاليا بمنع قاذفات أمريكية من الهبوط في قاعدة سيجونيلا، مشيرةً إلى الحاجة للحصول على موافقة البرلمان للعمليات العسكرية الهجومية.
تشكل مواقع إسبانيا وإيطاليا أهمية استراتيجية، حيث تؤثر القيود على حركة الطائرات الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط، مما يتطلب توجيه الطائرات عبر مسارات أطول.
فرنسا أيضًا منعت الطائرات التي تحمل إمدادات عسكرية إلى إسرائيل من عبور مجالها الجوي، مما يعكس تزايد الهوة بين تصورات الدفاع الجماعي والنزاع الأمريكي.