تمكنت الأجهزة الأمنية من الكشف عن ملابسات مقاطع فيديو متداولة تُظهر امرأة تقوم بتخدير طفل لاستغلاله في التسول بدمياط. بعد التحقق، تم تحديد السيدات المشاركات في الفيديو، وهن ربة منزل وابنتاها من العمرانية بالجيزة.
خلال التحقيق، زعمت السيدات أن الطفل هو حفيدهن وأن والده تركه معهن. كما تم التواصل مع والدة الطفل، التي أكدت أنه مواليد 2024 ولم تُسجله بعد، وانفصلت عن والده عام 2025.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد هؤلاء الأشخاص. وحسب قانون العقوبات، يُعاقب بالسجن المشدد وكل من يبيع أو يستغل الأطفال أو يستخدمهم في أعمال غير قانونية.
موجب المادة 291، يُعاقب بالسجن حتى خمس سنوات وكل من يسهل أو يحرض على مثل هذه الأفعال. كما يُعاقب بالخطف أو أي اعتداء جنسي، مع إمكانية الحكم بالإعدام في بعض الحالات.
تؤكد القوانين على ضرورة حماية الأطفال من الاستغلال بأي شكل، مما يعكس أهمية التوعية والتوجه نحو إجراءات فعالة لحفظ حقوق الطفل ومعاقبة المخالفين بشدة.