Categories: مصر

دار الإفتاء توضح حكم مقولة: «ما يحتاجه البيت يُحرم على الجامع»

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية حول صحة مقولة “اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع”، التي تم مناقشتها بعد دعوة للتبرع لإعمار المساجد ومساعدة المحتاجين، حيث أشار البعض إلى أن ضعيف الحال أولى بماله من التبرعات العامة.

تفسير المقولة

وضحت دار الإفتاء أن هذه المقولة تُعبّر عن ترتيب الأولويات في الإنفاق، حيث يُفضل للإنسان الإنفاق على نفسه وأسرته أولاً، ثم يتجه نحو التبرعات بعد التأكد من كفايته المالية.

التبرع للمساجد

بين الشرع أهمية عمارة المساجد، حيث قال الله تعالى إنما يعمرها من آمن بالله واليوم الآخر، وهو ما يحث المسلمين على المشاركة في بناء المساجد وإعمارها.

فضل الصدقة

حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على بناء المساجد، حيث يُعد بناء مسجد لله طريقاً للجنة، حتى وإن كان حجم المسجد صغيراً، كموضع اليمام.

الإنفاق بناءً على الحالة المالية

لا يلزم ضعيف الحال الإنفاق الكبير، ولكن يُمكنه المساهمة بما يتناسب مع قدرته، لضمان عدم حرمانه من فضل الصدقة مع الحفاظ على واجباته تجاه أسرته.

Published by
فريق العراق نيوز