ذكر الدكتور صالح الشريف، باحث بارز في معهد السياسة الأمريكية الهندية، أن مجموعة البريكس أضحت من المؤسسات متعددة الأقطاب المهمة، حيث شهدت السنوات الماضية مناقشات عديدة حول النمو الاقتصادي والفرص المتاحة.
وأوضح الشريف، خلال مداخلة مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أن روسيا تسعى للتعافي من أزمتها الأخيرة بينما تشهد الصين نمواً ملحوظاً، في حين أن الهند تحقق تقدماً كبيراً في النمو، ما يعكس ديناميكية كبيرة في كل الدول الأعضاء.
أفاد بأن التجارة العالمية بين دول البريكس ستشهد تغييرات كبيرة في المستقبل، حيث تعتمد الهند بشكل كبير على الواردات من الصين، بينما لا تتمكن من تصدير نفس الكمية بسبب عدم احتياج الصين للعديد من السلع الهندية.
تطرق إلى أهمية التبادل بالعملات المحلية بين دول البريكس، مشيراً إلى أن هذا يعتمد على كمية السلع والخدمات المتبادلة والقدرة على تحقيق إيرادات من هذه المعاملات، بالإضافة إلى محدودية بعض العملات في توفير المنتجات.