احتفلت دار التحفيظ بمناسبة يوم ميلاد الشيخ محمد أبو بكر، حيث عرضت فيديو يوثق تقديم الأطفال لتورتة كهدية له في هذه المناسبة.
إثر نشر الفيديو، تنوعت التعليقات بين الدعم والانتقاد، مما دفع الشيخ للتوضيح بأنه لم يكن لديه علم مسبق بهذا الاحتفال، ورغم صرامته في التعليم، إلا أنه رحب بتصرفهم العفوي.
توزعت التعليقات إلى ثلاثة أنواع: الأول دعا لهم وتمنى الخير، والثاني انتقد بأسلوب مهذب، بينما الثالث استخدم تعليقات قاسية، مما أظهر جوانب من أخلاقهم.
شكر الشيخ الذين أظهروا تعبيرات حسن الإيمان، وذكرهم بأن الوقوف يوم القيامة سيفتح باب التفكير في أفعالهم بحق الآخرين.
اختتم الشيخ بالتأكيد على أن الاحتفال بأعياد الميلاد مباح ما لم يقترن بمحرم، معبرًا عن شكره لأبنائه وبناته على محبتهم، مثمنًا حصاد جهوده في تربيتهم.