في خطوة تعبر عن عمق المشاعر، قام شاب سعودي بتأجير محل وتحويله إلى مصلّى يحمل اسم والدته الراحلة “نورة”، بعد أن حالت إمكانياته المادية دون بناء مسجد كما كان يتمنى.
بعد رحيل والدته، كان حلمه إنشاء مسجد كصدقة جارية عن روحها، لكن تكاليف البناء كانت مرتفعة، لذا قرر البحث عن حل بسيط واستأجر محلًا صغيرًا في موقع حيوي كمصلّى.
أعد الشاب المكان عبر تنظيفه وفرشه بالسجاد وتجهيزه بالمصاحف وأجهزة التكييف، بالإضافة إلى توفير برادة مياه، ليكون مفتوحًا لأداء الصلاة على مدار الساعة.
أطلق على المصلّى اسم “مصلّى نورة”، مؤكدًا أن الهدف هو استمرار الثواب من الصلاة والذكر والقراءة فيه كصدقة جارية عن والدته، مما يعكس قيم البر بها بعد وفاتها.
إن مبادرته حظيت بتفاعل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الجميع أن قيمة العمل تنبع من النية الصادقة، داعين بالرحمة لوالدته وأن يجعل الله هذا المصلّى صدقة جارية لها.