أعادت صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم عبر فيسبوك تسليط الضوء على حادثة غامضة في حياة الموسيقار بليغ حمدي، والمعروفة باسم “حادثة حسناء المغرب”، والتي وقعت في الثمانينيات وأثارت جدلًا كبيرًا.
شهد منزل بليغ حمدي سهرات فنية متكررة، وفي إحدى هذه السهرات التي حضرها شقيق الفنانة ماجدة، تم العثور في الصباح على جثة فتاة مغربية تدعى “سميرة مليان”، مما أثار غضب الشائعات حول بليغ.
نفى بليغ علاقته بالحادثة، لكن المحكمة أصدرت أحكامًا غيابية بالسجن لمدة 5 سنوات ضده، مما دفعه لمغادرة مصر والعيش بين اليونان وفرنسا.
خلال سنواته في الغربة، واجه بليغ صعوبات، لكنه واصل العمل في باريس، حيث قدم ألحانًا لأعمال منها أغنية “بودعك” التي غنتها وردة بعد تردد.
عاد بليغ إلى مصر وتم إعادة التحقيق في قضيته، ليتم الحكم ببراءته بعد سنوات من التوتر، إلا أن آثار تلك الأحداث استمرت حتى وفاته عام 1991.