أشار سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، إلى أن التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية يرتبط بعدة عوامل سياسية، منها قرب موعد الانتخابات، حيث تسعى الحكومة اليمينية لاستغلال هذا التوقيت لتحقيق مكاسب لتعزيز موقف نتنياهو.
نبه دياب إلى أن التوسع الاستيطاني والإجراءات ضد الفلسطينيين لن تؤدي بمفردها إلى إنهاء القضية، مشيرًا إلى الضغوط اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون وما وصفه بالإبادة الجماعية.
لفت إلى أن إسرائيل تسعى لتفكيك الهياكل السياسية الفلسطينية، مستهدفة السلطة والفصائل المختلفة، بهدف إضعاف أي كيان قادر على توحيد المواقف الفلسطينية.
أكد أن هذه التوجهات تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع السياسي والميداني الفلسطيني، مما يخلق تحديات جديدة أمام إمكانية تحقيق تسوية سياسية شاملة.