صرح اللواء طيار أ.ح دكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية، بأن الفصائل العراقية والحوثيين يفتقرون إلى القدرة على تطوير مستوى التسليح الحالي بشكل مستقل، حيث يرتبط امتلاك هذا النوع من الأسلحة بالخبرة العسكرية والدعم الخارجي.
أضاف أنه يتم توفير هذا الدعم والتدريب من إيران، التي تعتبر الجهة المستفيدة الأساسية من هذه التحركات، كما أن هناك ارتباطًا أيديولوجيًا يساهم في تعزيز التبعية لهذه الفصائل.
حول عدم رغبة الرئيس الأمريكي السابق ترامب في مواجهة الحوثيين، أوضح أن ذلك يعود إلى التكلفة العالية للذخائر ووجود قدرات عسكرية إيرانية تقلل من الجدوى.
وأشار إلى تبادل الضربات بين الولايات المتحدة والحوثيين، مما يزيد من صعوبة الدخول في صراع آخر نتيجة للتكاليف المالية الكبيرة والمخاطر المحتملة.
أكد أن المصالح الأمريكية لا تسير نحو التصعيد في منطقة باب المندب أو مضيق هرمز، حيث تركز على القضايا الداخلية حتى انتهاء الانتخابات.