أفادت منصة تانكر تراكرز المختصة برصد ناقلات النفط، أن شركة النفط الوطنية الإيرانية تفتقر إلى وفرة كبيرة من إنتاج الخام، بسبب الضغوط المستمرة على صادرات النفط الناتجة عن صراع متواصل مع الولايات المتحدة.
رغم استمرار الصراع لأكثر من ستة أشهر، تمكن سوق النفط العالمي من تجنب الأضرار الكبيرة بفضل إيجاد طرق بديلة لنقل النفط واستخدام المخزونات الاستراتيجية، إلا أن الوضع لا يزال معرضًا لخطر التفاقم في حال استمرار الحرب.
نجح سوق النفط في امتصاص تأثيرات أزمة الإمدادات بشكل أفضل مما كان متوقعًا، حيث ساعدت ثلاثة عوامل رئيسية: إيجاد طرق بديلة لنقل النفط، انخفاض سحب المخزونات، وتراجع الطلب العالمي بسبب انخفاض حركة السفر.
أسهمت صادرات الصين من السيارات الكهربائية ونقص طاقات التكرير في تخفيض الطلب العالمي على النفط، مما أبقى الأسعار تحت السيطرة، حيث تمكن السوق من تعويض حوالي 13 مليون برميل يوميًا من الإنتاج المفقود.
يبقى مستقبل التوازن في السوق مرتبطًا بمدة الحرب وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما قد يجعل السوق تحت ضغط أكبر ويستدعي تحركات سريعة من الدول في حال تفاقمت الأزمة.