تتميز العلاقات المصرية الأمريكية بطابع استراتيجي يعود لعدة عقود، إذ بدأت جذورها في ثورة 23 يوليو 1952.
كان السفیر الأمريكي في ذلك الوقت على تواصل مباشر مع مجريات الأحداث في مصر، مما ساهم في تأسيس قنوات تواصل بين البلدين.
خلال أزمة العدوان الثلاثي عام 1956، لعبت الإدارة الأمريكية دورًا حاسمًا في الضغط على المعتدين للانسحاب من الأراضي المصرية، مما ساهم في تطوير العلاقات بين الجانبين.
هذا الموقف الأمريكي أرسى قواعد لعلاقة طويلة الأمد من التعاون والشراكة بين مصر والولايات المتحدة.
تستمر هذه العلاقة في التأثير على السياسات الإقليمية والدولية، مما يبرز أهميتها بالنسبة للبلدين.