خلال زيارتي لنيودلهي للمشاركة في قمة “بريكس”، أهنئ الهند برئاستها للتجمع عام 2026، وأثني على جهودها في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مواجهة التحديات العالمية.
تعتبر الهند شريكًا استراتيجيًا كبيرًا، ومصر تمتلك مواصفات تؤهلها للعب دور فعّال في هذه الشراكة، بفضل موقعها الفريد وبنيتها التحتية المتطورة، التي تدعم التجارة الإقليمية والدولية.
نرحب بمبادرات تنمية الروابط الاقتصادية، خصوصًا عبر قناة السويس، حيث يمكن لمصر أن تكون مركزًا محوريًا للطاقة والتجارة، مما يعزز القدرة التنافسية للشركات الهندية.
تعد أفريقيا ساحة واعدة للتعاون، ويجب أن تركز أي شراكة على احتياجات دول القارة، مما يسهم في تعزيز قدراتها الإنتاجية والتنموية.
تتبنى مصر سياسة الاتزان في سياستها الخارجية، مع السعي لإنهاء النزاعات وتعزيز الحوار لتحقيق استقرار المنطقة، وتهتم بشكل خاص بالقضية الفلسطينية وضرورة تحقيق سلام عادل.