أشار السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، إلى أن التجمعات الاقتصادية التي تشارك فيها مصر تهدف إلى تعزيز التنمية ودعم مصالح الشعوب، وليست لمواجهة أي أطراف أخرى، بل تهدف إلى تعزيز الاستقرار والسلام في العالم.
تستند السياسة الخارجية المصرية إلى مبدأ “التوازن الاستراتيجي”، حيث تفضل القاهرة التعامل مع كل الأطراف دون الدخول في تحالفات ضد أخرى، مما يعزز من دورها كوسيط.
أوضح العرابي أن الحوار بين دول الجنوب يمثل فرصتها للتكامل الاقتصادي ووضع خطط تنموية مشتركة لمواجهة التحديات العالمية الحالية، مما يعكس قوة هذه الدول.
أكد السفير أن الصراع العالمي يدور حول القوة الاقتصادية ومصادر الطاقة، مما يجعل هذه التجمعات منصة فعالة لحل العديد من القضايا العالقة بين الدول.
بفضل الروابط الأقتصادية والمائية، يمكن لهذه التكتلات إيجاد حلول فعالة للقضايا المشتركة وتعزيز التعاون بين الدول الكبرى مثل الهند والصين.