أكد هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، أن معدل تحصيل العملاء يعكس قوة الشركات العقارية، حيث تصل نسبة التحصيل في المجموعة إلى 99.6%، مما يعني أن نسبة التعثر لا تتجاوز 4 في الألف.
أشار هشام إلى أن الشركاء العقاريين الكبار الآخرين يدعمون هذا الأداء الجيد بنسب تحصيل مماثلة، مما يدل على عدم وجود أزمة عامة في السوق كما يُشاع.
ذكر أن بعض الشركات الصغيرة التي دخلت السوق مؤخراً تعاني من مشاكل، ويرتبط حجم مبيعاتها بنسبة 1% إلى 2% فقط من السوق الكلي، مع جهود حكومية لمعالجة تلك الظروف.
تحدث عن تأثير موجة التضخم وارتفاع أسعار مواد البناء على نشاط السوق العقارية، مشيراً إلى أن بعض المستثمرين يشترون العقارات كمصدر للعائد الاستثماري.
نوّه بتباطؤ حركة السوق الثانوية بسبب السياسة النقدية وتراجع السيولة، ويرى أن هذا التباطؤ يعكس عملية ضبط السوق مع استمرار عمليات البيع بصورة طبيعية.