انضمت الحكومة الفرنسية إلى سلوفاكيا في المطالبة بإزالة رجل الأعمال الروسي-الأوزبكي أليشر عثمانوف من قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، ما أثار استياء بين دول أعضاء أخرى.
تواصل سلوفاكيا مطالبتها برفع اسم عثمانوف والميلياردير ميخائيل فريدمان من قائمة العقوبات، التي تستهدف الأفراد المقربين من نظام الرئيس الروسي بوتين.
الموقف الفرنسي أثار إحباطًا في ظل تصاعد التهديدات الهجينة في أوروبا، حيث يسعى دبلوماسيون لفهم دوافعه الاقتصادية المزعومة.
هناك أكثر من 3 آلاف فرد وكيان تستهدفهم العقوبات الأوروبية، والتي من المقرر أن تُجدد في 15 سبتمبر الجاري، وسط ضغوط للحصول على توافق.
سيراجع سفراء الاتحاد الأوروبي المسألة مرة أخرى يوم الإثنين، حيث تسعى الدول للتوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي المقرر.