كشفت وثائق حكومية اطلعت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن الأضرار في حوض المياه أمام نصب الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن ناجمة عن أخطاء فنية، وليس عن أعمال تخريب كما ادعى ترامب. وقد أرجعت الشركة المنفذة لأعمال الترميم، “Atlantic Industrial Coatings”، المشكلات إلى عدم استخدام كميات كافية من المادة التمهيدية وخلط مادتين كيميائيتين غير متوافقتين.
أوضحت الشركة أن خطة الإصلاح كانت غير ملائمة، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة الطبقة العليا وتشكيل فقاعات، وانفصالها عن السطح. هذه المشاكل لم تكن متوقعة، خاصةً أن استخدام المادتين معًا كان نادرًا.
تتناقض نتائج التقرير مع زعم ترامب بوجود تخريب، حيث أقر لاحقًا بعدم وجود دليل يثبت ذلك، وعزا المشكلات إلى تسرع المقاول في إنجاز المشروع قبل الاحتفالات. وكان قد ذكر أيضًا أن الأضرار كانت محدودة.
تمت ترميم الحوض بتكلفة 14.7 مليون دولار، حيث كانت الإدارة تسعى لإنهاء المشروع بسرعة قبل ذكرى الاستقلال. ولم تكن الشركة قد نفذت سابقًا عقودًا فدرالية، ومع ذلك، عُهد إليها بإعادة طلاء الحوض.
بعد مرور أسابيع من انتهاء العمل، ظهرت مشكلات الطحالب وتبليط العزل، وما زال الحوض فارغًا، بينما تتواصل أعمال إصلاحه. رغم عدم استبعاد احتمالية التخريب، فإن الوثائق لا تربط ذلك بتقشر الطبقة الزرقاء.