تشهد إيران أزمة حادة في نقص الأدوية تفاقمت خلال الأشهر السبعة الماضية من الحرب، مما ألقى بظلاله على قدرة المرضى للحصول على العلاجات الضرورية.
سجلت أسعار الأدوية الأساسية ارتفاعًا كبيرًا، مع نقص في عدة أصناف، حيث يتحمل المرضى أكثر من 70% من تكاليف الرعاية الصحية، مما يضع الفئات الأكثر ضعفًا في موقف صعب.
يعاني القطاع الصحي من نقص في حوالي 400 دواء بسبب الاعتماد على المواد الخام المستوردة، مما يؤثر على القدرة الإنتاجية للشركات المحلية.
على الرغم من استثناء الأدوية من العقوبات، تعيق القيود المصرفية والاقتصادية قدرة إيران على شراء الأدوية والسلع الضرورية، مما يزيد من الأعباء على قطاع الصحة.
استمرت الأسعار في الارتفاع، حيث تجاوزت زيادات أسعار بعض الأدوية 300%، مما يضع المرضى، خصوصًا ذوي الأمراض المزمنة، في مواجهة مآسي صحية تنذر بالخطر.