أوضح السفير رؤوف سعد، السفير المصري السابق في روسيا، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة «بريكس» يعدّ من اللقاءات المهمة، لكنه دعا إلى النظر إلى مشاركة مصر في القمة بشكل أوسع؛ لتشمل جميع الجوانب والحوار مع الدول الأعضاء.
تُعقد قمة «بريكس» في توقيت حساس يشهد تطورات سريعة على الساحة الدولية، مما يجعلها نقطة انطلاق حيوية للنقاش حول العلاقات الدولية والتحديات العالمية الراهنة.
تُدير مصر وروسيا علاقاتهما بحكمة، مما يساعد في تجنب الانعكاسات السلبية من التطورات الدولية، وهذا يتجلى في الموقف المصري المتوازن من النزاع بين روسيا وأوكرانيا.
تظهر قدرة البلدين على تحقيق مصالحهما المشتركة دون التضحية بعلاقاتهما مع الدول الأخرى، مما يسهم في جهود التهدئة الدولية.
تعكس هذه السياسة حكمة الدول التي تمتلك رؤية استراتيجية ودوراً فاعلاً على المستوى الجيوسياسي والاقتصادي، مما يعزز الشراكة المصرية الروسية.