أصدرت دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور الإفتاء في العالم “وثيقة القاهرة للفتوى وحماية الأسرة” كأحد أبرز نتائج المؤتمر العالمي للإفتاء، الذي تناول التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى. تهدف الوثيقة إلى تقديم رؤية إفتائية شاملة تركز على دور الأسرة كعنصر أساسي في بناء المجتمع.
تسعى الوثيقة إلى إنشاء نظام وقائي يتجاوز العلاج التشريعي، من خلال تعزيز القيم الإيمانية وتنظيم الحقوق والواجبات على أساس العدل والتوازن، مما يعزز قدرة الأسرة على مواجهة الأزمات والتكيف مع المتغيرات.
تولي الوثيقة أهمية للتحول الرقمي وتأثيره على العلاقات الأسرية، مع التأكيد على ضرورة حماية الخصوصية وتطوير التربية الرقمية، ووضع ضوابط شرعية للتطبيقات الحساسة التي تؤثر على القرارات الأسرية.
ترتكز الوثيقة على تعزيز حقوق الطفل وتقديم بيئة آمنة تلبي احتياجاته، مما يساهم في حماية الفئات الأكثر احتياجًا مثل الأيتام وذوي الإعاقة، ويشجع على المسؤولية المشتركة تجاه الأسرة.
تتضمن الوثيقة مسارات تنفيذية موجهة للجهات المختلفة لتعزيز ودعم الأسرة، من خلال مراجعة التشريعات وتقديم برامج تأهيلية، مما يساهم في استقرار الأسرة ومواجهتها للتحديات المستقبلية.