أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة «بريكس» تعكس تعزيز الحضور المصري على الساحتين الإقليمية والدولية، مما يبرز نجاح السياسة الخارجية المصرية في بناء شراكات متوازنة مع القوى الكبرى.
وجود مصر في تجمع «بريكس» يجب أن يُنظر إليه كفرصة لتعظيم المصالح الوطنية، وفتح آفاق جديدة للاقتصاد المصري في ظل قوة الدول الأعضاء على الساحة العالمية.
يتطلب المستقبل تحويل عضوية مصر في «بريكس» إلى مشاريع حقيقية، تساهم في زيادة التبادل التجاري وجذب الاستثمارات عبر الاستفادة من تكنولوجيا الدول الأعضاء.
تتمتع مصر بموقعها الجغرافي الاستراتيجي وقناة السويس، مما يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للتجارة والخدمات اللوجستية، وبالتالي دعم حركة التجارة بين الأسواق.
يتطلب تعظيم المكاسب من «بريكس» تركيز الجهود نحو شراكات اقتصادية مباشرة، مما يسهم في زيادة الصادرات وتوفير فرص عمل جديدة تدعم التنمية المستدامة.