أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المسلم يجب عليه قضاء الصلوات الفائتة، سواء كان ذلك بسبب عمد أو نسيان، وعليه التوبة لإزالة الإثم، لكن القضاء واجب أيضًا.
التوبة تعني الإقلاع عن الذنب، لذا من يتوب عن ترك الصلاة دون قضاء ما فات لا يكون قد أقلع تمامًا عن ذنبه، مما يستوجب عليه القضاء.
اختلف الفقهاء في حكم من ترك الصلاة عمدًا، ولكن جمهور العلماء يجمعون على وجوب قضائها بعد التوبة والاستغفار، مستندين إلى نصوص شرعية.
النبي صلى الله عليه وسلم أكد وجوب قضاء الصلاة التي فاتت بسبب النسيان، مما يدل على وجوب القضاء في حالة تركها عمدًا، وهو ما تبناه جمهور الفقهاء.
بذلك، يجب على من ترك صلوات مفروضة التوبة وقضاء ما فات وفقًا لآراء معظم العلماء، رغم وجود اختلاف معين في حكم المتعمد.