يصادف اليوم ذكرى وفاة الموسيقار بليغ حمدي، الذي ترك بصمة بارزة في عالم الموسيقى من خلال إبداعه في تأليف الألحان التي تناسب مختلف الأصوات، حيث تعاون مع العديد من نجوم الغناء في مصر والعالم العربي.
أثناء حرب أكتوبر 1973، حاول بليغ دخول مبنى الإذاعة والتلفزيون مع زوجته وردة الجزائرية لكنه مُنع بسبب ظروف الحرب، مما دفعه لطلب مساعدة صديقه الإذاعيوجدي الحكيم.
في 17 ديسمبر 1984، وقعت مأساة في منزل بليغ خلال حفلة مع أصدقائه، حيث تعرضت المطربة سميرة مليان للغضب من صديقها عبد المجيد، الأمر الذي أسفر عن وفاتها بصورة مأساوية.
تتعدد الروايات حول حادثة مقتل سميرة، فبعضهم يقول إنها تُركت تسقط من البلكونة، بينما يروي آخرون أنها تم إخفاء جثتها لتبدو كحادثة انتحار، حيث كان بليغ نائمًا خلال الأحداث.
وكشف أيمن الحكيم أن بليغ توفي بسبب خطأ طبي ناجم عن تناول جرعة زائدة من العلاج بناءً على تاريخ ميلاده الخاطئ، مما أدى إلى وفاته بعد تلقيه الجرعة الثانية.