تلقت دار الإفتاء المصرية استفسارًا حول تأثير الحسد والعين على الإنسان وسبل الوقاية منه. وقد أكدت أن العين لها تأثير، وينبغي على الناس تجنب الحسد لما يسببه من ضرر عليهم في دينهم ودنياهم.
ورد في السنة النبوية أحاديث تثبت حقيقة العين وتبعاتها، حيث ينبغي على الحاسد أن ينأى بنفسه عن الحسد ويُدعي للآخرين بالبركة عند رؤية ما يعجبه. كما يُفضل التحصين بالقرآن والدعاء.
لا حرج شرعًا في تمني ما عند الآخرين ضمن ما يُعرف بالغِبْطَة، واستحسن الشرع التداوي من الأمراض. فقد رُوي أن الرسول صلى الله عليه وسلم حثّ على العلاج والسعي وراء الشفاء.
يجب على الشخص الذي يشعر بإصابة العين أن يتحصن بالرقية والدعاء، حيث يُعتبر الدعاء من أفضل الطاعات. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الدعاء هو العبادة”.
يحتاج المؤمن دائمًا إلى تحصين نفسه وأهله بحسن النية والذكر، مع إيمانهم بأن ما يصيبهم قدر من الله تعالى.