استفسر أحد المصلين لدى دار الإفتاء المصرية عن حكم القنوت في صلاة الفجر، حيث ادعى البعض أنه يعتبر بدعة، مما أثار خلافًا بين المصلين.
أوضحت دار الإفتاء أن القنوت في صلاة الفجر يعد سنة نبوية مستحبة، وهو ما أيده العديد من العلماء من السلف الصالح، مستندين إلى حديث أنس بن مالك الذي يفيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم واظب على القنوت في الفجر حتى وفاته.
بينما يلتزم بعض العلماء، مثل الحنفية والحنابلة، بأن القنوت يجب أن يكون في حالات النوازل فقط، فإن الشافعية يفضلون القنوت في جميع الصلوات المكتوبة عند الحاجة، مثل الكوارث أو القحط.
اتفق العلماء على مشروعية القنوت في الفجر عند حدوث نازلة للمسلمين، لكنهم اختلفوا في صلوات أخرى، مشددين على أهمية الدعاء في الظروف الصعبة.
كما أضافت دار الإفتاء أن الاعتراض على قنوت الفجر بحجة أنها بدعة غير صحيحة، خاصة في ظل الأزمات الراهنة التي تستدعي الدعاء المستمر والتضرع إلى الله.