كشفت أميرة العادلي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عن عجز يقدر بعشرات الآلاف من المدرسين في مصر، رغم أن المشكلة كانت معروفة منذ فترة وزير التعليم السابق طارق شوقي، لكنها ظلت غير معترف بها العام الماضي.
وأوضحت أن العرض الذي تم تقديمه خلال اللقاء بين وزير التربية والتعليم ووزير الإعلام كشف بوضوح عن هذا العجز، مما يبرز التحديات الكبرى التي يواجهها النظام التعليمي.
أشارت العادلي إلى أن التعامل مع مشكلة كثافة الفصول أدى إلى خلق مشكلات جديدة، حيث تم توجيه طلاب إلى مدارس بعيدة عن مساكنهم خلال العام الدراسي الماضي.
أكدت أنه يجب معالجة مشكلة الكثافات بطريقة لا تؤثر سلبًا على الطلاب، مشددة على ضرورة أن تكون الحلول المتبعة مستدامة ولا تؤدي إلى أزمات جديدة تؤثر على الأسر أيضًا.