أعلنت المملكة العربية السعودية عن إغلاق خط أنابيب النفط الاستراتيجي بين الشرق والغرب مؤقتًا بعد تعرضه لهجمات في الرياض والمدينة المنورة، مما يشكل تهديدًا لأحد أهم مسارات تصدير النفط السعودي بعيدًا عن مضيق هرمز.
تعمل فرق متخصصة على معالجة الأضرار وإعادة تشغيل الخط، في ظل تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في المملكة.
يعد خط الأنابيب، الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع، شريانًا حيويًا يسمح بتصدير الخام دون المرور عبر مضيق هرمز، بطاقة استيعابية تصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا.
تأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة في السعودية، مما أسفر عن إصابات وحرائق مؤقتة في بعض المواقع.
تغير الأحداث في الخليج أثرت على صادرات النفط، حيث تراجعت الإمدادات إلى 6 ملايين برميل يوميًا في أغسطس، مما زاد من الضغط على السوق ورفع سعر خام برنت فوق 100 دولار للبرميل.