تشير العديد من الأعراض إلى ارتفاع مستويات سكر الدم، لكنها قد تكون خفية، خاصة في المراحل المبكرة من مقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني، ما يصعب اكتشافها. في حال تكرار هذه الأعراض، من المهم إجراء الفحوصات اللازمة.
تتضمن العلامات الشائعة للعطش المستمر وكثرة التبول، حيث يضطر الجسم لطرد السكر الزائد عبر البول، مما يزيد من العطش. يُفضل الابتعاد عن المشروبات السكرية لتجنب ارتفاع مستويات السكر.
يعتبر الجوع المتكرر من العلامات الأخرى، حتى مع تناول الطعام الكافي، وفي حالة الجوع الشديد المصحوب بفقدان الوزن، يجب استشارة الطبيب. كذلك، تشوش الرؤية والتعب المستمر قد يشيران إلى ارتفاع سكر الدم.
يمكن أن تظهر بقع داكنة وزوائد جلدية في المناطق المرنة من الجلد، مما قد يشير إلى حالة تُعرف بالشواك الأسود. كما قد تظهر أعراض أخرى مثل تساقط الشعر وجفاف الجلد.
تتطلب إدارة مستويات السكر تغيير نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، تناول وجبات متوازنة، والحفاظ على وزن صحي. في حال وجود أعراض، ينبغي إجراء تحاليل للدم للتأكد من مستويات الجلوكوز.