تناول عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، ما إذا كانت الولايات المتحدة قد نجحت في معالجة أوجه القصور في سياساتها، مشيرًا إلى أن بعض التطورات الخارجية عززت من الواقعية، بينما دفعت أخرى نحو التطرف.
أوضح خلال برنامجه أن التطرف الحالي يرتبط بتداعيات العولمة، حيث أدى انتقال السكان من دول الجنوب إلى الشمال، خاصة أوروبا وأمريكا، إلى زيادة الكراهية تجاه الثقافات المختلفة.
أكد أن عناصر القوة الأمريكية الأساسية لا تزال قائمة، إذ يحتفظ الاقتصاد بمراكز قوة كبيرة، ويظل الدولار لاعبًا رئيسيًا في النظام المالي العالمي.
أشار إلى أن تصورات الغرب عن العالم العربي تعود إلى فترات تاريخية قديمة، مثل الحروب الصليبية، وأعيدت صياغتها خلال عمليات الاستعمار.
أكد أن أشكال الهيمنة تطورت عبر الزمن، حيث أصبحت التكنولوجيا ووسائل الاتصال الرقمية من الأدوات الرئيسية في النفوذ والسيطرة، بدلاً من الاعتماد فقط على القوة العسكرية.