أحدثت أحداث 11 سبتمبر تحولات جذرية في سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم، حيث انعكست تأثيراتها على السياسات الأميركية ذات الطابع الدولي.
ساهمت التغيرات العالمية في تعزيز الردود المتطرفة تجاه المهاجرين والثقافات المختلفة، خصوصًا في أوروبا وأمريكا الشمالية.
ليست التناقضات الثقافية مصدرًا للصراع بحد ذاتها، لكن الخطورة تكمن عندما تتحول إلى أعمال عنف أو نزاعات إقليمية، وهو ما شهدته العديد من المراحل التاريخية.
تعود بعض الرؤى الغربية عن الوطن العربي إلى فترات تاريخية قديمة، وقد تشكلت هذه التصورات خلال مراحل الاستعمار وما تلاها.
تضم أدوات الهيمنة في العصر الحديث التكنولوجيا ووسائل الاتصال بجانب الأدوات التقليدية، مما يضاعف تأثيرها على العالم.